المتابعون

الأحدث

القائمة

أهمية العطف والحنان على الأطفال وضمهم

الحب, الاحتكاك, الضم, العطف, الحنان, الأطفال, العاطفية, النظافة, الطعام, التواصل البشري, غرف الأطفال,

 

يقول الراوي:

في الثلاثينات قام طبيبٌ بزيارةٍ لدار الأيتام يضم عددًا كبيرًا من الأطفال وقليلًا من الموظفين، ولقلة عدد الموظفين لم يكن يحصل الأطفال على الرعاية العاطفية الكافية، لكن.. تأمّنت لهم النّظافة والطّعام وغيرها من مُتطلبات الحياة ولكنهم افتقروا إلى التّواصل البشري المباشر!! وأيّ تواصل افتقدوه؟؟؟ (تابعوا القراءة)

فظهر للطبيب أن جميع الأطفال تقريبًا فاترين ومُتأخرين في النّموِّ، وبعضهم مرض ومات من دون أن يَفهم أحدٌ الأسباب وماهية المرض الذي أصيبوا به الذي أدّى إلى موتهم!!!  لكن الطبيب اندهش من حالة طفل واحد فقط كان يبدو بحالةٍ جيدةٍ ونُموّهِ طبيعي!!! وبسبب حالة الطفل المختلفة عن بقية الأطفال واستغراب وتعجب الطبيب!! قام بالبحث والاستعلام عن بسبب هذه الحالة العجيبة للطفل، فتبيّن له بعد البحث والتّحري السّبب {البسيط ظاهرًا وكبير الأثر باطنًا} فلقد شاهد الطبيب وراقب امرأة كانت تأتي لتنظف غرف الأطفال وبعد الانتهاء من التنظيف، كانت باستمرارٍ وفي كل ليلةٍ تجلس على السرير الأقرب إلى الباب، فتحمل الطفل الموجود عليه وتحتضنهُ وتتلمّس جسده الطّري وتمسح على رأسه بيدها بعطفٍ وحنانٍ لوقتٍ قصيرٍ ثم تتركه وتخرج!!! فكان من نصيب هذا الطفل أنه الوحيد الذي كان ينمو بشكلٍ طبيعي وسليم من بين بقية الأطفال!! فظهر للطبيب وفريق التّحري والاستعلام، أن الأطفال الذين لم يحصلوا على أي احتضانٍ عاطفيٍّ بالمرة، كانوا ينمون ببطءٍ!! ومنهم من مرض ومات!!! فثبت لدى الطبيب أن الطعام والملابس النّظيفة وغيرها مثلها، ليست كافية لنموّ سليمٍ للأطفال، إذ هم بحاجةٍ إلى الاهتمام والحب والعطف والاحتكاك المباشر والضّم العاطفي لكي ينموا بصورة طبيعية لتمتعوا بسببه بصّحة جيدة!!  فبدون الحب وتوابعه، يتراجع نمو الأطفال عاطفيًا وجسديًا على حدٍّ سواء...


لكم مني أرقُّ التَّحيات وأعطرها

وإلى أن نلتقي على الخير دائمًا

أترككم بحمى الرحمن

وكتب #أبو_هيثم_الجنَّان

شارك هذا المحتوى على:

واتساب

أبو هيثم الجنَّان

أهلًا بكم في «مدونتي» التي تحتوي على مواضيع مختلفة، منها الدّينية والاجتماعية، وخواطر وقصص مختلفة، وغيرها مثلها، مُتمنيًا أن تنال إعجابكم، لكم مني أنا محمد الجنَّان، أرقّ التّحيات وأعطرها، وإلى أن نلتقي على الخير دائمًا، أترككم بحمى الرحمن «أبو هيثم»

أضف تعليق:

0 comments: