المتابعون

الأحدث

القائمة

وأبكاني ابني طه فرحًا

ابني طه، أبكاني ابني، الرجال يبكون، متى يبكي الرجل، هيهات، هل حقيقةً يبكي الرجل، الولد فلذة الكبد، دموع
 

أليس قيل ويقال: دمعة الرجل عزيزة وصعبة النُّزول؟؟ هيهات!! فيا ترى.. متى يبكي الرجل؟ وهل حقيقةً يبكي الرجل؟ وما هو الأمر الجَّلل الذي يدفع بالرجل إلى البكاء؟ ما الذي يجعل كما يقال: رجولة الرجل تنحني لتسقط تلك العبرات الغالية من عيونه؟ وكلٌ منَّا تعلَّم في حياته بأن البكاء ليس للرجال... هيهات!!!

وانطلاقًا من أن #الولد فلذة الكبد، أي قطعة منه، فكم يتأثر الوالد بما يُصيب ابنه من ألمٍ.. أو لفرحٍ مصدره الولد، والسبب نابعٌ من ذاك الحب والحنان، مع تلك العاطفة التي أودعها الله في قلب الأب تجاه أولاده!!! ولهذا أبكاني ابني طه فرحًا!! نعم … فالرجل يبكي طيلة حياته الأبوية بدموعٍ لا تخرج من عيونه!! فليس للقلب دموع كالعيون!! فهذا النَّوع من بكاء الآباء لا يراه أحد من الأبناء ولا يشعرون به، ومن أسبابه حزن أو فرح يُصيب الأب...
فلهذا أبكاني ابني طه فرحًا.

نعم ...الرجال يبكون، وخاصةً الرجال الأباء.. ففي البكاء رحمة وراحة لا يعرفها إلا من ذاق فعرف!!! ولهذا أبكاني ابني طه فرحًا، ربي يرضى عليه وإخوته.

ولله در القائل:
قد يعجب العذال من رجل يبكي
ولوْ لم أبكِ فالعجبُ!!
هيهات.. ما كل البُكا خور
إني وبي عزم الرجال أبُ

أترككم مع الكلمات الدّرر ابني طه قائلها، على هذا الرابط
وبعد الاطلاع.. أيا ترى: أكانت سببًا لدموعكم؟؟

لكم منّي أرقُّ التَّحيات وأعطرها
وإلى أن نلتقي على الخير دائمًا
أترككم بحمى الرّحمن
أبو هيثم

شارك هذا المحتوى على:

واتساب

أبو هيثم الجنَّان

أهلًا بكم في «مدونتي» التي تحتوي على مواضيع مختلفة، منها الدّينية والاجتماعية، وخواطر وقصص مختلفة، وغيرها مثلها، مُتمنيًا أن تنال إعجابكم، لكم مني أنا محمد الجنَّان، أرقّ التّحيات وأعطرها، وإلى أن نلتقي على الخير دائمًا، أترككم بحمى الرحمن «أبو هيثم»

أضف تعليق:

0 comments: